صحة و جمال

تلاوة خاشعة للقرأن الكريم من ايات الذكر الحكيم

فضل قران القران الكريم

تلاوة خاشعة للقرأن الكريم من ايات الذكر الحكيم

فضل القرأن الكريم

إن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على قلب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو معجزته الخالدة: وفي الأثر عن علي بن أبي طالب أنه روى حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم  ومنه ما ذكره عن القرآن أنه: “كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل. من تركه من جبار قصمه الله. ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: ﴿… إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ ﴾ [الجن: 1-2]، من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم” [1]. كما ذكر صاحب تهذيب الكمال عن أكثر من واحد منهم الشعبي، وأبو إسحاق أن الراوي للحديث الحارث الأعور الهمداني أنه كذاب. وها هي أقوالهم كما نقلها (صاحب تهذيب الكمال) عن مصادرهم: (قال أبو زرعة: لا أعرفه. الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 2239. وقال الذهبي في “الميزان”: حديثه في فضائل القرآن العزيز منكر (4 / الترجمة 10585). وقال ابن حجر في “التقريب”: مجهول) [2].

 

وبما أني قد سمعت عن هذا الأثر كثيراً، وليس هناك ما يدل على نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لذلك فضلت القول: في الأثر عن علي.. إلخ، فالمعنى العام لهذا الأثر يصدق على القرآن.

 

وقد قال تعالى عن القرآن الكريم في سورة البقرة، بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 1-2]. وقال في سورة الإسراء: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 9]..

 

وبيَّنَ لنا الله أن القرآن هو أحسن الحديث فقال سبحانه وتعالى: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ [الزمر: 23].

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/66535/#ixzz5j3oxKxCS

إن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على قلب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو معجزته الخالدة: وفي الأثر عن علي بن أبي طالب أنه روى حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم  ومنه ما ذكره عن القرآن أنه: “كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل. من تركه من جبار قصمه الله. ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: ﴿… إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ ﴾ [الجن: 1-2]، من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم” [1]. كما ذكر صاحب تهذيب الكمال عن أكثر من واحد منهم الشعبي، وأبو إسحاق أن الراوي للحديث الحارث الأعور الهمداني أنه كذاب. وها هي أقوالهم كما نقلها (صاحب تهذيب الكمال) عن مصادرهم: (قال أبو زرعة: لا أعرفه. الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 2239. وقال الذهبي في “الميزان”: حديثه في فضائل القرآن العزيز منكر (4 / الترجمة 10585). وقال ابن حجر في “التقريب”: مجهول) [2].

 

وبما أني قد سمعت عن هذا الأثر كثيراً، وليس هناك ما يدل على نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لذلك فضلت القول: في الأثر عن علي.. إلخ، فالمعنى العام لهذا الأثر يصدق على القرآن.

 

وقد قال تعالى عن القرآن الكريم في سورة البقرة، بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 1-2]. وقال في سورة الإسراء: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾ [الإسراء: 9]..

 

وبيَّنَ لنا الله أن القرآن هو أحسن الحديث فقال سبحانه وتعالى: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ [الزمر: 23].

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق