أخبار العالماخبار التكنولوجيا

“روساتوم” الروسية تدعو طلاب التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم للمشاركة في “آتوم سكيلز” 2020

موسكو، روسيا – دعا أليكسي ليخاتشوف، الرئيس التنفيذي لشركة “روساتوم” الروسية الحكومية طلاب التكنولوجيا الدوليين للمشاركة في عرض مهاراتهم في التكنولوجيا النووية في مسابقة “آتوم سكيلز 2020” (AtomSkills) الخامسة التي تقام في 31 يوليو/ تموز المقبل بمدينة إيكاترينبرج الروسية.
المسابقة تساعد في جذب المتخصصين الشباب من جميع أنحاء العالم – وهو جزء حيوي من هدف “روساتوم” لإنشاء نظام بيئي للمواهب عابر للحدود للمساعدة في سد الفجوة المتسعة في المهارات في جميع أنحاء العالم.

 

قدم ليخاتشوف دعوته في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري في فعالية “تنشيط الاستدامة” التعليمية (Sustainable ON) بمدينة سوتشي الروسية.

 

المشروع، الذي نظمته أكاديمية “روساتوم كوربوريشن”، دعا المرشحين للمساعدة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ومناقشة قضايا مثل: التنمية المستدامة، وحل المشكلات العالمية، وتوفير تعليم جيد في المتناول.

وخلال حديثه أمام الطلاب الدوليين، قال ليخاتشوف: “تقوم روساتوم الآن ببناء 36 مفاعلا في 12 دولة في جميع أنحاء العالم. ولدينا برنامج هائل للبحث والتطوير حول التقنيات المتطورة للتنمية المستدامة المرتبطة مع الطاقة النووية في جوهرها: بداية من مفاعلات الجيل القادم، والطب النووي وتشعيع الأغذية، إلى ابتكار مواد جديدة والهيدروجين النظيف”.

 

وأضاف ليخاتشوف “في القطاع النووي، العملية ليست ببساطة الوصول إلى دولة نووية جديدة، أو بناء محطة للطاقة أو مركز طبي في أي مكان، وتسليمه إلى العميل وتركه، إنها عملية تتطلب مشغلين ذوي مهارات عالية وبائعي تكنولوجيا متطورة محليين للحصول على معدات عالية الجودة والخرسانة، على سبيل المثال”.

وتابع: “يوفر كل مشروع نووي جديد الآلاف والآلاف الوظائف ذات القيمة العالية للمواهب المحلية والأجنبية في قطاعات جديدة تماما من الاقتصاد. ففي السنوات المقبلة وحدها، سنحتاج إلى تدريب أكثر من 2.8 ألف متخصص في البلدان التي نعمل بها”.

 

وأوضح ليخاتشوف “إنه طريق ذو اتجاهين: نحتاج إلى الموهبة للمشاريع لتكون ناجحة، ولكن في الوقت نفسه، نحتاج أيضا إلى مشاريع واسعة النطاق على المستوى العالمي لجذب المواهب”.

وأشار إلى أن “مشاريعنا تخلق نظامً بيئيا كاملا للمواهب عبر الحدود من أجل التنمية المستدامة، وسد فجوة المهارات في الأسواق الناشئة والبلدان المتقدمة على حد سواء”.

 

يذكر أن “روساتوم” تنظم سنويا مسابقة لإلحاق أكثر من 300 طالب أجنبي من 50 دولة شريكة للدراسة في الجامعات الروسية في التخصصات النووية وذات الصلة.
وبشكل عام، يوجد أكثر من 1700 طالب، متخصصون في مستقبل المشاريع النووية الوطنية، يدرسون في مثل هذه البرامج.

 

ويعقد ممثلو “روساتوم” العديد من الفعاليات الميدانية -لضمان اختيارهم بشكل جيد- بما في ذلك المحاضرات وورش العمل المفتوحة. وقد أقيم مثل هذه الورش مؤخرا في سلوفاكيا والمجر وصربيا وبلغاريا، حيث تأمل “روساتوم” في جذب طلاب جدد من أوروبا الوسطى.

 

تعتمد مسابقة “آتوم سكيلز” الدولية السنوية، التي تنظمها “روساتوم”، على نظام المنافسة المهني لدى مسابقة “وورلد سكيلز” (WorldSkills)، حيث يتم تحديد الفائزين في مجالات مثل الهندسة النووية والبيئة والأتمتة الصناعية.

 

تفتخر المسابقة بمشاركة حوالي 10 آلاف شخص من جميع الأعمار يتنافسون في 31 مسابقة.
وقد أشار أكثر من 48٪ من المشاركين في “آتوم سكيلز” إلى أن المشاركة “رفعت بشكل كبير مستوى كفاءتهم” بينما تمت ترقية 40٪ منهم، وفقا لصفحة “Mission: Talent’s Navigator” بموقع “Mission Talent” وهي مبادرة مشتركة بين “روساتوم” و”وورلد سكيلز روسيا” ومجموعة “بوسطن الاستشارية” حول زيادة الوعي بفجوة المهارات العالمية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق