عمرو مهنا يتحدث عن دعم الدولة ومراحل تطوير المشروع القومي لاكتشاف المواهب

0

 

كشف عمرو مهنا، الرئيس التنفيذي ل stars of Egypt المسئول عن اكتشاف الموهوبين في كرة القدم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، مراحل تطور المشروع، متحدثا عن دعم الدولة المصرية للرياضة بشكل عام.

 

وقال مهنا: “مصر لديها رؤية سياسية مستنيرة، والرئيس عبد الفتاح السيسي يدعم الرياضة، ويوليها اهتماما خاصا، ساهم في الارتقاء بها، وشجع الجميع على دخول السوق الرياضي بكل قوة، كما أن وزارة الشباب والرياضة لا تبخل بأي مجهود في المجال الرياضي، وهناك دعم لا محدود من الدكتور الوزير أشرف صبحي”.

 

وأكمل مهنا: “تجولنا في مصر كلها تقريبا ، وحصلنا على مواهب عديدة في كل الأعمار السنية، ولدينا تقييم خاص بنا حيث تبدأ الموهبة بتقييم نجمة واحدة، ثم يترقى ويحصل على نجمتين، وعندما يصل للنجمة الثالثة نقدم له رعاية كاملة ولا يدفع أي اشتراكات أو تكلفة مالية”.

 

وعن قيمة الاشتراك في المشروع أوضح: “الأمر يبدأ بدفع قيمة استمارة التسجيل وهي قيمة رمزية، وعند الانضمام لدينا يدفع اشتراك تم الاتفاق عليه مع وزارة الشباب والرياضة، وعندما يصل اللاعب لتقييم 3 نجوم يتم إعفائه من كل التكاليف”.

 

وحول هدف المشروع، قال مهنا: “نستهدف تصدير أكبر عدد من المحترفين المصريين لكل دوريات العالم، حتى يعود بالنفع على المنتخب المصري، لكن لا بد من إعداد الناشيء بشكل معين ومناسب للتعامل مع الدوريات الخارجية ويحتاج لجهود كبيرة حتى يكون ملائم للسفر”.

 

وأضاف: ‘لدينا 3 لاعبين تم ترشيحهم للسفر إلى إسبانيا، ونسعى لتوفير العديد من الفرص للمواهب الأخرى، أما بالنسبة للاعبين الأخرين إذا لم يوفقوا في السفر سيستمروا معنا وهناك وكلاء لاعبين يعملون على تسويق اللاعبين في الأندية الأخرى”.

 

واستطرد: “اللاعب المصري يواجه تحديات كبيرة، مثلا لاعبو الأقاليم يعانون من السفر والتنقل بجانب بعض الظروف الاجتماعية والبدنية، ونتعامل مع هذه التحديات بأفضل طريقة عن طريق توفير أفضل بيئة لهذه الموهبة حتى تصبح جاهزة للتحدي الخارجي، بمعنى أننا نجهز لاعبا مصريا بمعايير أوروبية”.

 

وشدد: “عند قبول أحد لاعبي الأقاليم لن يكون مضطرًا للسفر كل يوم إلى القاهرة، وسيتمكن من التدرب في أقرب مركز شباب، وفي التصفيات يتكون فريق من كل محافظة”.

 

وأتم حديث عن معايير الاختيار قائلا : “نضع معايير بدنية وفنية صارمة للنشء من 14 إلى 16 عامًا، أما من 12 إلى 14 تكون المعايير أقل صرامة لأننا نمتلك وقتًا لإصلاح الأمور ومعالجة أي أخطاء، أما أقل من ذلك نعمل على قبول عدد كبير من الأطفال من أجل منحهم فرصة التطور السريع لأنهم أطفال قابلون للتطور السريع”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.