فيفا هل يفوز محمد صلاح بالكرة الذهبية بعد هذا التالق

0

أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بمحمد صلاح، لاعب المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزي، حيث تقرير الموقع الرسمي لـ”فيفا” تقريرا مطولا عن الفرعون بمناسبة دخوله في قائمة العشرة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم «THE BEST» لموسم 2017- 2018، والتي تأتي في وقت يواجه فيه اللاعب مشكلات مع اتحاد الكرة المصري، بسبب تجاهل الاتحاد الرد على استفساراته بشأن طلبه ضمانات لعدم انتهاك حقوقه الشخصية مرة أخرى أو استغلاله سياسياً.

وقال “فيفا” في تقريره: “لو لم تنظم بطولة كأس العالم هذا العام، لكانت البصمة التي تركها تألق النجم المصري محمد صلاح على الصعيد الدولي قد طبعت تماماً عالم الساحرة المستديرة في عام 2018، إذ أثار صلاح، بتفوقه على المدافعين وإبهاره المشجعين بحركاته السريعة، إعجاب الجميع من القاهرة إلى كاليفورنيا، ولكن كما هو منطقي، تركز الكثير من هذا السحر في ملعب آنفيلد، ومع بداية هذا الموسم الجديد، لم يتأخر مهاجم ليفربول في إعادة الابتسامة إلى وجوه جماهير فريقه”.

وأضاف: “بعد تسجيله 50 هدفاً في المجموع، ليقود منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 28 عاماً ويتأهل مع فريقه ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، ضمن محمد صلاح حضوره ضمن قائمة المرشحين لجائزة The Best من فيفا لأفضل لاعب في العالم، كما كسب قلوب المشجعين حول العالم بوسائل مختلفة”.

وأشار “فيفا” إلى أن صلاح موهبة فذة، قائلا: “بمجرد وصوله إلى إنجلترا، بدا أن صلاح المصري قد بلغ بُعداً جديدا، حيث تناغم بشكل تام في خط الهجوم المرعب مع روبرتو فيرمينو وساديو ماني، ولم يتأخر صلاح سوى 57 دقيقة ليهزّ الشباك في أول مباراة له مع ليفربول ضد واتفورد، بفضل مهاراته بالكرة بين قدميه وهو يشقّ طريقه لتحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بدأ تدريجيا يتم مقارنته بالنجم ليونيل ميسي”.

وتابع: “عندما يتراجع المدافعون عند مواجهة لاعب مبتكر في المراوغات، متعطش للكرة ومن شبه المستحيل إيقافه عندما تصل خطواته القصيرة سرعتها القصوى”.

واختتم “فيفا” تقريره، قائلا: “لا شك أن جزء من جاذبية صلاح يكمن في سلوكه المتواضع وطبيعته البسيطة، كما أنه جسر بين الثقافات، فاللاعب مهم جدا لأنه رمز مثل توت عنخ آمون أو الأهرامات، لقد أصبح صلاح رمزاً عصرياً للثقافة المصرية، كثيراً ما يصلي في الملعب، يظهر بلحيته بفخر، كما أن الأغاني والأهازيج في آنفيلد التي تعكس ثقة الجماهير في صلاح لم تتوقف طوال العام الماضي، تكريماً للنجم الأخير الذي أسر القلوب، فهل يتوج اللاعب بالأفضل في العالم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.